تابعنا على المواقع التالية...

إحصائيات الموقع...

626056 : عدد زوار الموقع
5 : المتواجدون






الطاقات الجديدة والمتجددة...

    |  المشاهدات : 1474   |  بتاريخ : 9/29/2012 2:25:02 PM

الطاقات الجديدة والمتجددة

الطاقة المتجددة نعني بها تلك المولدة من مصدر طبيعي غير تقليدي، مستمر لا ينضب، ويحتاج فقط، إلى تحويله من طاقة طبيعية إلى أخرى يسهل استخدامها بوساطة تقنيات العصر. يعيش الإنسان في محيط من الطاقة، فالطبيعة تعمل من حولنا دون توقف معطية كميات ضخمة من الطاقة غير المحدودة بحيث لا يستطيع الإنسان أن يستخدم إلا جزءاً ضئيلاً منها، فأقوى المولدات على الإطلاق هي الشمس. وتولى الدولة اهتماماً كبيراً لاستخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة وتتمثل فى مصر فى الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة الكتلة الحيوية وطاقة المساقط المائية وطاقة المد والجزر بالاضافة الى الطاقة الذرية. وتمثل الطاقة الشمسية أهم مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة فى العالم العربى حيث يتراوح عدد ساعات السطوع فى المناطق المثالية لاستخدام الطاقة الشمسية حوالى 2300 إلى 4000 ساعة سنوياً، وتستخدم الطاقة الشمسية حالياً فى التسخين الشمسى للمياه سواء للاستخدام المنزلى أو الاستخدامات الصناعية، وفى توليد الكهرباء من الخلايا الفوتوضوئية وهى حالياً تستخدم فى إنارة القرى النائية وإنارة اللوحات الاعلامية فى الطرق السريعة، ويتوقع أن تصل الطاقة الكهربائية المولدة من المحطات الشمسية الحرارية إلى حوالى 6.6 مليار ك.و.س. يدرك العاملون في مجال الطاقة أن عالمنا العربي، وخصوصا في المملكة العربية السعودية التى هى من أغنى مناطق العالم بالطاقة الشمسية ويتبين ذلك بالمقارنة مع بعض دول العالم الأخرى - أن الإمكانيات الهائلة المتاحة من مصادر الطاقة الشمسية، يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً باحتياجات مشروعاتنا التنموية من الطاقة النظيفة، كبديل لجزء لا يستهان به من استهلاك مصادر الطاقة التقليدية المستخدمة حالياً والمعرضة للنضوب. وجدير بالذكر أن الطاقة الذرية السلمية لها أيضا دور كبير في استخدامها في شتى المجالات مثل الطبية والزراعية والصناعية مما له أكبر الأثر على رقي الشعوب التي بادرت إلى استخدام مثل هذه الطاقات فى المجالات السلمية.
د/أيمن أحمد الأمين مشرف قسم الفيزياء كلية العلوم والآداب/ ينبع

د/أيمن أحمد الأمين
مشرف قسم الفيزياء كلية العلوم والآداب/ ينبع





الاسم الكريم :  
البريد الالكتروني:  
  كتابة التعليق