تابعنا على المواقع التالية...

إحصائيات الموقع...

633082 : عدد زوار الموقع
39 : المتواجدون






غيّر حياتك...

    |  المشاهدات : 1414   |  بتاريخ : 9/29/2012 2:25:26 PM

غيّر حياتك

ما مدى استعدادك لاتخاذ قرارات أو مواجهة أمور أو مواقف أو أعمال من شأنها أن تغيّر حياتك إلى الأبد؟ ما هو مدى قدرتك على البدء بحياة جديدة مختلفة كلياً عن سابقتها؟ كثير منّا يركن إلى الظِل ويرى الأمان في (نمطية) حياته الروتينية وتراه يخشى مواجهة التجديد ويبرر ذلك بالراحة في حياته تلك أو بالخوف من (المجهول)  مشكلتنا بهكذا عقلية وهكذا تفكير أننا نقف مكاننا ولا نراوحه مشكلتنا أننا نريد أن تتغيّر حياتنا إلى الأفضل لكن عن طريق أشخاص غيرنا مشكلتنا أن سقف طموحنا (منخفض) وإن ارتفع لا نريد أن نرتفع بأنفسنا لنصل إليه الروتين (يقتل الإبداع) و)يسحق الإحساس الداخلي بالسعادة) ويجعلك (تهرم) قبل أوانك بينما التغيير وخلق طموح جديد بين كل حين وآخر والسعي لتحقيقه كفيل بأن يجعل لحياتك معنى أكبر من يبحث عن الراحة في روتينه أقول له الراحة في الجنّة فقط ،، لذا اتعب وانصب في حياتك واجعل لها معنى أفضل فإن لذيذ العيش في النَصَبِ !

أحمد علي التهامي
سكرتير عميد شؤون اعضاء هيئة التدريس


  بواسطة : م. حاتم عبدالله العمري   |   بتاريخ : 11/7/2012 9:14:01 AM  
شكرا لهذه المقال الذي حمل بطياته الكثير من القيم الجميلة التي يجب التحلي بها ولكن اختلف معك في انك جعلت طريقة تفكير الشخص السلبية وعقليته الغير منفتحة هي العامل الرئيسي في عدم تغيير حياته للأفضل او دنو همته وخوفه من التغيير على الرغم ان البيئة المحيطة وتقاعس بعض الجهات عن القيام بدورها تجاه المجتمع وجعل المعرفة والواسطة المعيار المعتمد بدل الكفاءة والانجازات هي العامل الرئيسي الذي يجعل الشخص متردد وخائف من التغيير وليس لديه طموح ويفضل الركون الى الظل والروتين حسب ما ارى.



الاسم الكريم :  
البريد الالكتروني:  
  كتابة التعليق